الصفحة 81 من 92

لأنك بدون صوت توفر حركة اللسان والشفتين وأوتار الحنجرة، وتعتمد فقط على حسن استعمال العينين.

وبذلك تحذف ما لا داعي له من عمليات تبدد الوقت وتكتفي بالعينين والعقل والذهن الحاضر وهذا لا يستخف به ولا يتعجب من التوجيه إلى توفيره من يكون عنده الكثير من الواجبات والقراءات التي لا بد منها.

فالقراءة الصامتة من أسرع أنواع القراءة لأنها (نشاط بصري محض)

ونشاط فكري يوفر كثيرا من الوقت على من يقدرون الوقت.

وقد بينت الدراسات أن القراءة الصامتة لنص معين يستغرق ثلثي الوقت الذي تستغرقه القراءة الجهرية وقد تستغرق عشر هذا الوقت بعد التدريب المستمر ..

بل بينت هذه الدراسات أن سريع القراءة أقدر على الفهم من البطيء فيها.

· فالقراءة الصامتة أيسر من الجهرية بسبب تحررها من أعباء النطق ومراعات الشكل والإعراب وإخراج الحروف من مخارجها والذي يحتاج إلى تحريك أجزاء لا تحتاج إليها القراءة الصامتة. [1]

· وهذه بعض النصائح والتوجيهات المتعلقة بالقراءة الصامتة:

· كلما كان مدى رؤية العينين كبيرا كلما أمكن الإقتصاد بالوقت وسرعة القراءة.

(1) من هذا تعرف أن المراد منها قطع أكبر قدر من القراءات وتحصيل أكبر قدر من المعلومات، أما حين يكون الهدف من القراءة تقوية ملكة القراءة عند المرء وتعليمه المخارج وإتقان الأداء وتصحيح لغته وقراءته فلا شك مثل هذا يحتاج إلى القراءة الجهرية خصوصا مع الصغار أوالمبتدئين في القراءة للتصحيح لهم .. وتساعد على تشجيع من يتهيبون بسبب الخجل وضعف القراءة وتساعد على علاج عوارضهم وهي وسيلة ضرورية للكشف عن مدى فهم المقروء عن طريق إتقان الأداء بما يتفق مع المعنى ومراعاة الوقوف والوصل، كما تساعد على إعداد الخطباء، والنقص في التعبير الشفهي يقلل من فرص النجاح في إيصال الأداء والأفكار والأحاسيس إلى الغير والتمكين منه يصنع الدعاة والخطباء والمدرسين.

كما أن النقص في التعبير الكتابي يحرم من تلخيص الأفكار وتدوينها وتسجيل الملاحظات الخاصة والذكريات والمراسلة وغيرها. وهذه أشياء لها أهلها ومقاماتها، وكلامنا هنا ليس فيها فلكل مقام مقال، والمقام هنا على توفير الوقت للتحصيل والاحاطة بأكبر قدر من المعلومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت