الصفحة 151 من 183

… (( سبب ذلك أن 30% من الزيجات تتم اضطرارًا تحت ضغط الظروف، بعد أن تحمل الفتاة، والزواج بحكم (( الضرورة ) )لا يدوم بطبيعة الحال. ويشجع على الطلاق أن القانون في السويد لا يضع أية عقبة أمام الطلاق، إذا قرر الزوجان أنهما يريدان الطلاق فالأمر سهل جدًا . وإذا طلب أحدهما الطلاق فإن أى سبب بسيط يقدمه ، يمكن أن يتم به الطلاق0

… (( وإذا كانت (( حرية الحب ) )مكفولة في السويد .. فهناك حرية أخرى يتمتع بها غالبية أهل السويد .. إنها (( حرية عدم الإيمان بالله ) )! لقد انتشرت في السويد الحركات التحريرية من سلطان الكنيسة على الإطلاق . وهذه الظاهرة تسود النرويج والدنمرك أيضًا. فالمدرسون في المدارس والمعاهد يدافعون عن هذه الحرية، ويبثونها في عقول النشء والشباب.. إن الكنائس موجودة في كل مكان، ولكنها أقرب إلى التحف الأثرية. والدولة تصرف على الكنائس، وتدفع مرتبات القسس. ولكن الكنائس لا تفتح أبوابها إلا صباح الأحد لبضع ساعات، ولا يؤمها إلا عدد محدود جدًا من العجائز - أمثال جدتى وجدتك - والنكتة التى تسمعها منهم: أنها من حقها بعد ذلك أن تأخذ إجازة.. لم يعودوا يؤمنون بأن الدين هو وسيلة إلى اشباع حاجات النوع الإنسانى!

… (( وهذه ظاهرة جديدة تهدد الجيل الجديد في السويد وباقى دول اسكندنافيا. إن افتقادهم للإيمان يجرفهم إلى الانحراف، وإلى الإدمان على المخدرات والخمور0

…… (( وقد قدر عدد أطفال العائلات التى لها أب مدمن بحوالى 175 ألفًا. أى ما يوازى 10% من مجموع أطفال العائلات كلها.. وإقبال المراهقين على إدمان الخمر يتضاعف.. إن من قبض عليهم البوليس السويدى في حالة سكر شديد من المراهقين، بين سن 15 ، 17 ، يوازى ثلاثة أمثال المقبوض عليهم بنفس السبب منذ 15 عامًا. وعادة الشراب بين المراهقين والمراهقات تسير من سيئ إلى أسوأ .. ويتبع ذلك حقيقة رهيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت