فهرس الكتاب
المادة الخامسة:
بعد حركة المقاومة الإسلامية الزماني: باتخاذها الإسلام منهج حياة لها، يمتد إلى مولد الرسالة الإسلامية، والسلف الصالح، فاللهلله غايتها والرسول قدوتها والقرآن دستورها.
وبعدها المكاني: حيثما تواجد المسلمون الذين يتخذون الإسلام منهج حياة لهم، في أي بقعة من بقاع الأرض، فهي بذلك تضرب في أعماق الأرض وتمتد لتعانق السماء.
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)
(إبراهيم: 42 - 52)
التميز والإستقلالية:
المادة السادسة:
حركة المقاومة الإسلامية حركة فلسطينية متميزة، تعطي ولاءها لله، وتتخذ من الإسلام منهج حياة، وتعمل على رفع راية الله على كل شبر من فلسطين، ففي ظل الإسلام يمكن أن يتعايش أتباع الديانات جميعا في أمن وأمان على أنفسهم وأموالهم وحقوقهم، وفي غياب الإسلام ينشأ الصراع ويستشري الظلم وينتشر الفساد وتقوم المنازعات والحروب.
ولله در الشاعر المسلم محمد إقبال حيث يقول:
إذا الإيمان ضاع فلا أمان ... ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن رضي الحماة بغير دين ... فقد جعل الفناء لها قرينا
عالمية حركة المقاومة الإسلامية:
المادة السابعة:
بحكم انتشار المسلمين الذين ينهجون منهج حركة المقاومة الإسلامية في كل بقاع العالم، ويعملون على مناصرتها وتبني مواقفها، وتعزيز جهادها، فهي حركة عالمية، وهي مؤهلة لذلك لوضوح فكرتها ونبل غايتها، وسمو أهدافها.
وعلى هذا الأساس يجب أن ينظر إليها ويقدر قدرها، ويعترف بدورها، ومن غمطها حقها وضرب صفحا عن مناصرتها أو عميت بصيرته فاجتهد في طمس دورها، فهو كمن يجادل القدر، ومن أغمض عينيه عن رؤية الحقائق، بقصد أو بغير قصد فسيفيق، وقد تجاوزته الأحداث وأعيته الحجج في تبرير موقفه والسابقة لمن سبق.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على النفس من وقع الحسام المهند
(وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)
(المائدة: 84)