فهرس الكتاب
لا يقد رون, يتركون الرسول ص يصلي ويركبون على ظهره, فيقول الرسول ص وهو يلاعبهم أو كما قال ص ؛نعم الرحل لكما أنا«, يطيل السجود, قالوا ما بالك أطلت? قال ؛إن ابني ارتحلني -ركب على أكتافي- ما أحب أن أذهبه«, يعني ما يقد رون, ولذلك كانوا يجلسون بجانب الرسول ص ينظرون من هنا وينظرون من هنا يعدون شعراته, أما الصحابة ما كانوا يطيقون النظر إلى وجه الرسول ص هيبة وإجلالا واحتراما , ما كانوا, أم معبد أعرابية مر عليها الرسول ص وصفته.
أما كبار الصحابة -يا سلام- كما قال أبو سفيان لزيد بن الدثنة عندما كان أسيرا في قريش فأخذوه خارج مكة للقتل في التنعيم -التنعيم خارج منطقة الحرمـ, تقدم إليه أبو سفيان قال يا زيد أتحب أن محمدا مكانك? قال والله ما أحب أن أكون سالما في أهلي وتشوك قدم محمد شوكة, فقال أبو سفيان ما رأيت مثل حب أصحاب محمد محمدا , ما رأيت, ولذلك الصحابه رضوان الله عليهم كانوا يقدرون بعضهم, كان عبد الرحمن بن عوف يقبل يد عمر, وأبو عبيدة, وعبد الرحمن بن عوف يشترى المدينة والتي حولها, ويشتري كل أملاك آل عمر, لكن حبا واحتراما وتقديرا لأن عمر أقرب للرسول ص من عبد الرحمن مع أنهم من العشرة المبشرين بالجنة, لكن أجمعت الأمة كما قال ابن عمر ما كان أصحاب رسول الله عليه وسلم يعدلون بعد رسول الله ص بأبي بكر أحدا , ثم عمر, ثم عثمان, كانوا يقد رونهم, ولذلك ابن عباس قال مكثت سنوات وأنا أريد أن أسأل عمر عن التي نزل فيهما:
؛إن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما«
(التحريم: 4)