فهرس الكتاب
أبو ماجد الذي حدثتكم عنه الذي وقف أمام الملك عبدالله في المسجد الحسيني كان موظفا عند الدولة في القضاء, كان إذا أراد أن يكتب رسالة يأخذ ورقته من بيته, الورقه من بيته, هذا إسحاق الفرحان لم يدرس في الأزهر,ولم يحفظ فتاوى ابن تيمية,ولم يدرس الرسالة الحموية, ولا شيء, واحد منهم درس الحقوق, وواحد منهم خريج الجامعة الأمريكيه, معه ماجستير في الكيمياء من الجامعة الأمريكيه, وأرادوا إرساله إلى أمريكا ليكمل دكتوراه في الكيمياء, فقال له مدير قسم البعثات وهو نصراني (خليل السالم) نريد أن تدخل في الماسونيه حتى نعر فك على الناس في أمريكا وترجع هنا نسلمك منصبا , قال له: أنا مسلم كيف أصبح ماسونيا ? لا زالوا يراودونه رفض, لكن هو ذكي جدا , هو من الأوائل في المملكة, وأخذ الأول في الجامعة الأمريكية, وأخذ الماجستير في تسعة أشهر بامتياز من الجامعة الأمريكيه رغم أنه وقف أمام قسطنطين زريق الموجه الروحى للجامعة الأمريكية, أبو القومية العربية, أستاذ جورج حبش, وقف أمامه تكلم قسطنطين زريق ونال من الإسلام شيئا , فخرج إسحاق الفرحان وهو طالب على م درج الجامعة الأمريكيه ورد على قسطنطين زريق, فاجتمع مجلس الجامعة مباشرة وقرر فصل إسحاق الفرحان من الجامعة, وطرد إسحاق وعاد إلى الأردن, هو درس في السلط, فخرجت مشايخ السلط والعبي تجر على وزير التربية والتعليم, لازم يرجع, فوزير التربية أخذته النخوة, أرسل إلى الجامعة الأمريكية برقية إما أن تردوا جميع الأردنيين أو ترجعوا إسحاق الفرحان, فأرجعوا إسحاق الفرحان إلى الجامعة0