فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 813

نعم, لما ذهبو وشوشوا علي عند ابن باز ذهبت إلى الحج وقابلت الشيخ ابن باز, قال لي يا عبد الله -هو يحبني... أنا أظن أنه يحبني- كثر فيك المادحون والقادحون, قلت له اسمع يا شيخ بن باز -جلست أنا وإياه على طرف جلسنا في غرفة وكان معنا الشيخ عبد المجيد الزنداني- قلت له: اسمع يا شيخ ابن باز, تعرف أنني من الإخوان المسلمين أم لا? قال: نعم, قلت: لكن والله قبل أن أبدأ الكلام معك, هل أخذت من دنياك شيئا , قال: لا, قلت: والله لا أطمع في دنياك في المستقبل وإنما أتكلم معك لله, وأنا ذاهب إليه في نفسي أقول طيب ماذا يضرني غضب ابن باز أو رضا ابن باز? ماذا يأتيني من الشيخ ابن باز? فكان الجواب من الداخل أنك تحرم من دعوة رجل صالح, وإلا ماذا أستفيد منه أو من غيره? ما الذي أستفيده منهم? فقلت له: يا شيخ ابن باز أنت تعرف أنني من الإخوان المسلمين, قلت له: لكن والله لا أعدل بك لا مراقبا ولا مرشدا , إنك أحب إلي من مرشد الإخوان المسلمين ومن مراقب الإخوان المسلمين, لأنني أظن أنك تفيد الإسلام أكثر منهم, هذه واحدة.

ثم والله يا شيخ إبن باز هذه العقيدة السلفية التي تدعون إليها أدعو إليها قبل أن أعرفك بعشر سنوات, ليست جديدة علينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت