فهرس الكتاب
يا مسلمون أنا أريد أن أتسائل, أنتم تريدون أن تعملوا دولة إسلامية? تدعون إلى دولة إسلامية عالمية? تريدون أن تعملوا أمة إسلامية واحدة? إذا كنتم لا تستطيعون أن تتفاهوا وأنتم الآن خمسمائة, لا تتفاهمون الآن مع الخمسمائة الآخرين الذين بجانبكم يعملون إلى الإسلام بطريقة أخرى ومع الجماعة الثالثة الذين يعملون للإسلام, كلكم مجموعكم يصل (0002) وفي أيام الغلاء أو أيام الرخص تصلون إلى ثلاثة الآف وتريدون أن تعملوا أمة إسلامية, وأي واحد يغلط عليك تود (يكادون يزلقونك بأبصارهم) إذا نظروا إليك ينظرون لك شزرا وتصبح مدار حلقاتهم, حلقة بدل أن تكون للقرآن والسنة, تصبح استغابة فلان العالم, واستغابة الداعية فلان, لماذا حكى كلام كذا? هذا غير موافق لخطتنا وطريقتنا? ياليتك لا تدخل هذه الحلقة فتريح نفسك وتريح الإسلام والمسلمين من شر ك, والله يصبح العمل الإسلامي مصيبة, يصبح هذا ضرر سموم على النفس, يجب أن تعمل للإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله, الذي قال: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (كافه للناس بشيرا ونذيرا) هذا الإسلام, ليس إسلام حزبك, هذا إسلام لكل البشريه ورحمة لكل البشرية, يجب أن تحب الخير من أي مكان صدر, فواحد سلفي عمله أن يحرر الأحاديث يخرج الأحاديث الصحيحة من الضعيفة نقول: جزاه الله خيرا سد عنا بابا كبيرا وهو الناحية النظرية, واحد من التبليغ تقول جزاه الله خيرا سد عنا بابا كبيرا وهو باب الأمر بالمعروف وجلب الناس الضائعين إلى الإسلام, إعادتهم إلى الإسلام, إخوان مسلمون يصطدمون بالحكام وبالطواغيت تقول: جزاهم الله خيرا كذلك قائمين بواجب كبير أو سدوا بابا أو ثغرة كبيرة تدعو للمسلمين بالخير واقبل الخير من أي جهة صدر, ولا تصد الخير لأنه لم يخرج من بيتك, ولا تحاول أن تمنع النور عن الناس لأنه لم يخرج من نافذتك, دع النور يدخل على الناس من أي نافذة جاء, المهم أن تضاء بيوتهم, تضاء قلوبهم, تضاء نفوسهم,