فهرس الكتاب
لكن قال الحنفية والمالكية: تقبل الجزية من كل مشرك أو كتابي أو وثني أو مجوسي أو غير ذلك, فهذا هو الأليق بعالمية الإسلام, لأننا لا نستطيع أن ندخل الناس جميعا في دين الله, وديننا مفروض أن يسيطر على كل الأرض جميعا, وأن ينقذ الناس جميعا , فإذا فتحنا روسيا والهند على المذهب الشافعي, الهندوسي والبوذي والروسي وغيرهم لابد: إما أن يدفعوا الجزية وإما أن يقبلوا الإسلام أو يقتلوا, لا تقبل منهم الجزية مثل المشركين في جزيرة العرب.
أما الحنفية والمالكية فيقولون: تقبل الجزية من هؤلاء الهندوس, نقبل منهم الجزية إن شاء الله عندما نفتح الهند ونطبق عليها الإسلام.. الهند بقيت إسلامية.. بقيت تحكمها حتى سنة (7581) عندما استولت عليها بريطانيا رسميا , وولت الحكم للهندوس ونزعته من المسلمين, وإلا لو بقي الحكم الإسلامي ممتدا ولم تحكم بريطانيا لكان معظم أهل الهند مسلمين.. كان معظمهم مسلمين.
لكن قاتل الله الإنجليز, أعدى أعداء الإسلام هي بريطانيا, بريطانيا دمرت الإسلام, حيثما وصلت إليه زرعت اليهود, دمرت الإسلام في مصر, قاتلت دعوة التوحيد في داخل الجزيره العربية, حركوا إبراهيم باشا, الإنجليز والفرنسيون وخرب الحركه الوهابية في داخل الجزيرة العربية, وقضى على الدولة الوهابيه في الدرعية, وخرب الدرعية وأخذ أميرها عبيد الله بن سعود وأرسل إلى القسطنطينية وطيف به في أسواق القسطنطينية, كان بين الدولة العثمانية وبين الحركة الوهابية خلاف.