فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 60

لذلك يأتي تحذيرنا لكل الغيورين في مجتمعنا من مثل هذه الدعوات التي تريد إخراج المرأة عن بيتها وعن مهمتها ورسالتها وطبيعتها، وإذا حصل ذلك - لا سمح الله - فلا تسأل عن هلكة المجتمع.

· إن وضع المرأة في مجتمعنا لا يمكن أن تحلم به تلك المرأة الغربية سواء كانت بنتًا أو زوجة أو أمًا.

وبنظرة موضوعية لوضع المرأة في الغرب: وهي بنت تتقاذفها أيدي الذئاب البشرية.

أو زوجة كادحة لا تأوي إلى بيتها إلا كالَّة مرهقة لتشارك الرجل حتى في دفع أقساط السيارة وإلا فلا قيمة لها.

وأُمًا يقذفها أولادها بالنهاية في إحدى دور الرعاية الاجتماعية.

نقول بنظرة منصفة إلى حال المرأة المسلمة في مجتمعنا وهي بنت مصونة يحافظ عليها الرجل كجزء من حياته.

أو وهي زوجة مكفولة بواسطة الرجل حتى ولو ملكت ما ملكت من المال.

بل يظهر البون الشاسع وهي أم أو جدة تتحول إلى ملكة في كيان أولادها وأحفادها.

إن المرأة في الغرب مظلومة ومبتذلة حقًا، إنها تستحق أن يرفع لها قضية ترافع بها الرجل الذي يبتزها، وذلك من أجل إنصافها.

فمهلا يا دعاة التغريب!! ويا دعاة البحث عن هوية المرأة!! الإنصاف والموضوعية والقيم .. الزموها!!

ويا دعاة الإصلاح وأصحاب الغيرة: اتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم:"... اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". وحديث:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"وغير ذلك من التحذيرات من الذي لا ينطق عن الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت