فهرس الكتاب
كتبه أبو الفضل في: 19 ربيع الأول 1428هـ بالسجن المحلي بتطوان.
وقال في قصيدة أخرى تحت عنوان: (إخبار الرفاق، بأخطار النفاق) وهذا نصها:
1 -لَدَى اللُّغَوِيِّ يُقْصَدُ بِالنِّفَاقِ ... نفُوقُ الشَّيْءِ فِي أَصْلِ اشْتِقَاقِ ...
2 -وَمِنْهُ جَاءَ نَافُوقَاءُ فَاعْلَمْ ... وَلاَ تَكُ يَا مُحَصِّلُ ذَا شِقَاقِ ...
3 -وَأَمَّا عِنْدَ أَصْحَابِ اصْطِلاَحٍ ... كَمَا قَدْ تَوَاتَرَ بِاتِّفَاقِ: ...
4 -مُخَالَفَةُ الظَّوَاهِرِ للنَّوَايَا ... وَإِخْفَا عَكْسٍ بَادٍ بِاخْتِلاَقِ ...
5 -ونوعاه: اعتقاديٌّ وفِعْليْ ... حَذَاِر حَذَار شرهما رِفَاقِي! ...
6 -يُراد بأولٍ إبطان كفرِ ... وإظهارٌ لإِسلامٍ رِواقي ...
7 -وإن يك ربُّه فيه وقيعا ... بإكراهٍ فذلك محض واقِ ...
8 -وعند الاعتقاد [1] به صميمَا ... فذا للكفر يُنمَى في السيَاقِ ...
9 -فصاحبه من الإيمان يَخْلو ... ويَخْلُدُ في لظَى دَرَكٍ مُضَاقِ ...
10 -فَأمَّا أَضْرُبُ العَقَدِيْ فَسِتٌّ ... على الأكباد تُضْرَبُ بالنِّطَاقِ ...
11 -فَتَكْذِيبُ الرَّسُولِ، وما أتاه ... وبُغْضٌ لِلرَّسُولِ وَلِلْبَوَاقِي ...
12 -وَبِشْرٌ بِانْخِفَاضِ الدِّينِ جَمٌّ ... وكُرْهٌ لاِنْتِصَارٍ وَاسْتِبَاقِ ...
13 -فَصَاحِبُ هَذِهِ الأَنْوَاعِ يَهْوِي ... إلَى دَرَكٍ بِنَارٍ فِي انْسِحِاقِ
القسم الثاني: النفاق العملي:
14 -ولِلْعَمَلِيِّ أَوْصَافٌ ذَوُوهَا ... عُصَاةٌ مُبْتَلُونَ بِلاَ اعْتِنَاقِ ...
15 -وَلاَ يَنْفِي بَلَى عَنْهُمْ سِمَاتٍ ... مِنَ الإيمَانِ فِي صُوَرٍ دِقَاق
(1) - الاعتقاد: (العلم الجازم القابل للتغير، وهو صحيح إن طابق الواقع، ... ) (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للشيخ زكرياء الأنصاري، و (العقيدة لغة: من العقد والتوثبق والإحكام والربط بقوة-والدليل قوله تعالى:(ولا تعزموا عقدة النكاح) وقوله: (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) وقوله: (ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان) .
واصطلاحا، هي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده. أو: الحكم الذي لا يقبل التشكيك مطلقًا، (فالعقائد) هي: الأمور التي تصدق به النفوس، وتطمئن إليها القلوب). (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:7/رقم:1) لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.