الصفحة 143 من 529

واحدة، والباعث الحثيث مرتين، والشمائل المحمدية، مرة واحدة، وأجاز له في كتب التسعة، وبكل ما له من منقول ومعقول، وعن العلامة عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري، تفسير النسفي، و (جامع الترمذي) ، و (نيل الأوطار) ، وأجاز له إجازة عامة في كتب التسعة بكل ماله، من معقول أو: منقول، وإجازة خاصة في (نيل الأوطار) ومؤلفاته. وعن إخوته: محمد الزمزمي، والحسن الغماري، وعبد العزيز الغماري، وعبد الحي الغماري، وأخذ بعض الدروس عن عبد الباري، وصهيب ابني شيخه محمد الزمزمي، وأخذ عن الشيخ أحمامو محمد ألفية ابن مالك مرة واحدة، ومقدمة ابن آجروم مرة واحدة، والباعث الحثيث مرة واحدة، وسورة البقرة بشرح الصاوي مرة واحدة، والشمائل المحمدية للترمذي مرة واحدة، وعن الشيخ محمد العشوبي ألفية العراقي في مصطلح الحديث، ونخبة الفكر، وعن الشيخ مصطفى البحياوي (صحيح البخاري) إلا أنه لم يكمله، وأجزاء من تفسير القرآن، وأخذ التفسير عن شيخه محمد الجرد السعيدي. وفي 22شعبان 1409هـ 30مارس1989م [1] حصل على الشهادة العلمية أو: العالِمية بعد اختباره وامتحانه وبعد المداولة قررت اللجنة التابعة لمجلس العلمي نجاح أستاذنا عمر الحدوشي واعتبرته مؤهلًا للمهمة التي اختبر من أجلها. وقد سلمت له هذه الشهادة للإدلاء بها عند الاقتضاء. وتم هذا بمدينة طنجة بإمضاء أستاذه عبد الله كنون.

وطلب منه شيخه عبد الله كنون أن يكون واعظًا رسميًا بمرتب زهيد كما هو معلوم فرفض وتولى الخطابة والوعظ والإرشاد والتدريس في سبيل الله وعمره 14سنة، وله حافظة قوية جدًا يحفظ ما يقارب 7000حديث، وله استحضار قوي لنصوص الأئمة وأقوالهم، ومنع من الخطابة والوعظ وعمره -آنذاك- 15سنة-، وقد تعرض للاستنطاق من طرف جهاز (المخابرات) بطنجة عدة مرات، ومرة دام الاستنطاق 3 أشهر وسافر إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج والعمرة والأخذ عن علمائها: أخذ عن العلامة عبد العزيز بن باز الأصول الثلاثة بمسجد العزيزية، وعن ابن العثيمين، علم الأصول، وباختصار أخذ عن اسْبيل، وعبد الله بسام، ومحمد الشنقيطي تفسير ابن كثير، وموطأ الإمام مالك، والمختارالشنقيطي، وعطية سالم، وأبي بكر الجزائري، وصالح اللحيدان، والعجلان، وأحمد عمر فلاتة، وحضر لربيع المدخلي، وبشر البِشْرى بعض الدروس، ودار نقاش طويل-في علوم متنوعة-بينه وبين رمضان الجلاد، وحضر دروسًا لسعود الشريم في عقيدة أبي داود، وبلوغ المرام لابن حجر، وللفوزان، ولعلماء آخرين بالحرم المكي، والمدني، وأخذ عن شيخه العلامة المحدث محمد ابن الشيخ علي بن آدم بن موسى الأثيوبي، الولّوي بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة (جامع الترمذي) ، و (صحيح البخاري) و (ألفية السيوطي في علم الحديث) بشرح شيخه العلامة الأثيوبي الذي أسماه: (إسعاف ذي الوطر بشرح نظم الدرر في علم الأثر) ، وأخذ عنه أيضًا كتابه (قرة العين في رجال الشيخين) ، وشرح ألفية ابن مالك لابن عقيل، وأخذ الموطأ، والعقيدة الطحاوية وتفسير ابن كثير، ومختصر التحرير، عن العلامة الحريري بالمَسْفَلَه بمكة المكرمة، وأخذ عن علماء من مصر، ومن الهند، والصومال، واليمن، وغيرهم لا تحضرني أسماؤهم الآن، وله

(1) - وقد تولى الخطابة والوعظ والإرشاد في سبيل الله قبل الحصول على هذه الشهادة بخمس سنوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت