الصفحة 146 من 529

ما نسب إليه حول (السلفية الجهادية) وله رد على الوزير (اليوسفي) عندما صرح الوزير الأول -في وقته- بأشياء تخالف مقاصد الإسلام، في حوار أجرته معه الجريدة التي تعتني بمحاربة الإسلام والمسلمين جريدة (الأحداث المغربية) أكرمكم الله.

ورد عليه بعنوان: (وانعقد المؤتمر في جريدة الأحداث برئاسة إبليس) ، وَوَشَوْا به إلى المسؤلين بأنه يقول: ملك المغرب كلب! حيث قالوا في جريدتهم: (وثالثة الأثافي عندما يتهم من يحكم البلاد بأنه كلب) يعنون البيت الذي ختم به شيخنا مقاله وهو:

إلى الله نشكو أننا في منازل ... تحكم في آسادهن كلابُ

ورد عليهم بعنوان: (اليقظة والحذر من أسلوب امرأة لوط ومهنة الزبال) ، وقال في مطلعه: الحمد لله ليس لكم حق التقرير ولاحق التفسير ثم قال: والمسؤولون أعلم مني بمكر الخنازير أحفاد اليهود .. إلى آخر المقال. ومقال آخر بعنوان: (الإسهال الفكري في جرائدنا) ومقالات أخرى وآخرها: (وداعًا أيها القلم) .

وقد وقع شيخنا على الفتوى مع العلماء الذين حرموا التحالف مع أمريكا وكفروا كل من تحالف معها ضد الإسلام (باسم محاربة الإرهاب) ، وله حوار طويل بعنوان: زهور ابن لادن في (الوطن العربي) . وفي جرائد أخرى الخ. وخيروه بين التنازل عن الفتوى، أو: التنازل عن خطبة الجمعة، وعن التدريس والوعظ فرفض التنازل عنها وقال قولته المشهورة: التنازل عن الفتوى تنازل عن الدين، ومُنع من التدريس والوعظ والخطابة. وقد شرح شيخنا (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) في سبعين شريطًا، وكتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب في80 شريطًا، والعقيدة الطحاوية في60 شريطًا، وبداية السول بتفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم في24 شريطًا، ومقدمة ابن آجروم في50 شريطًا، ومرة في20شريطًا، ومرة لم يتمها15 شريطًا، والسيرة النبوية في70شريطًا، درسها للأخوات، وله كتب أخرى مشروحة، وفي العقيدة 30 شريطًا، وفي الوضوء 15 شريطًا، وشروط لا إله إلا الله في30 شريطًا وهكذا.

ولشيخنا طلبة وطالبات أفذاذ لهم جهود جبارة-في مجال الدعوة إلى الله- وله قصائد شعرية من داخل (السجن المركزي) بالقنيطرة، وله أكثر من خمسين قصيدة من داخل السجن المحلي بتطوان [1] وله مؤلفات قيمة من داخل السجن المحلي كلها في علم التفسير والحديث وهي:

1 -نشر العبير في منظومة قواعد التفسير في600بيت. ط: كتب دار العلمية بلبنان.

(1) - وتحت أيدنا الآن أكثر من ثمانين قصيدة. ولعلنا سنجمعها في كتاب مستقبلًا إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت