الصفحة 151 من 529

هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ ... طالِبًا عِلْمًا بِقَوْلٍ أَوْ بِقَائِلْ ...

مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا ... يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ ...

مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ ... تابِعِيهِمْ بَعْدَهُمْ خَير الْفَصَائِلْ ...

نُورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ ... شَيْخُنَا أَنْتُم لَها تِلْكَ الشَّمائلْ ...

نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولًا وَفِعْلًا ... قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ ...

ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقاًّ ... قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ ...

رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ ... في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ ...

حِرْمَةُ للسُّولِ إلا فِي عُلومٍ ... قَدْ أَبَاحَ اللهُ مِنْ هَاذِ المَسَائِلْ ...

اسْتَجِيزُ الشيخ إسْنَادًا وَمَتْنًا ... يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَائلْ ...

لِي وَللأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاءِ-فَضْلاَ ... إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ ...

وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى ... ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ ...

زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر ... وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ ...

ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ ... فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ [1]

(1) - فأجابه فضيلة شيخنا أبي أويس قائلًا: (الإجازة) .

إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.

بعد الحمدلة والتحية قال:

يَا أخي يا مستجيزي في الهدى ... لسْتَ مِنِِّي حَاويًا غُرَّ الرسائلْ ... كنتَ من قبْلُ أُجِزْتُم من أخٍ ... هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ ... أنت مني -يا أخَى الأوْفَى- مُجازْ ... سُنةً قد سَنَّهَا خيرُ الأوائلْ ... فتَقبَّلْها تنَلْ يُمْنَ الذي ... خطَّها يرجو بِها كلَّ الفَضَائلْ ... تحتوي من بركاتِ القومِ مَا ... تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ ... من أسانيد تَراها شمِلتْ ... غُرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ ... فتوسَّل بهُداها إنها ... تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ ... صَلِّ يا ربّ على غايتها ... مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ ... أكثرنْ منها ففيها فرَجٌ ... من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ ... وترقب مِنْ إلهي لطفَهُ ... شاملًا يُطْوَى به شَرُّ البدائلْ ... واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّج ... اة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ ... جَرَّبَ النَّاسُ حَديثَ المصطفى ... بِجميلِ القَصْدِ مَحْوًا للرذائِلْ ... ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ ... رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ ... فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا ... وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ ... تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ ... بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ ... هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ ... من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ ... فيها تأكيد لما يطلبُه ... (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ ... قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا ... وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت