الصفحة 155 من 529

جَرْحُها تَعديلها للرِّجالِ ... وصْفُها تَعْليلُها هُو قِسْمُ ...

ثُمَّ تَحْقيقٌ وتأليفُ كُتْبٍ ... فنُّها التَّصْنيفُ شكْلٌ ورسْمُ ...

تَحْتفي بالأحْرُفِ النَّافعاتِ ... سَهْمُها فيما غَلا ذاك سَهْمُ ...

مِنْ أُصُولٍ طيّبات كِرَام ... آل بَيْتٍ آلُهُمْ لا يُذَمُّ ...

نَبْتُ بَيْتٍ للْعُلا قَدْ تَداعَوا ... في البرايا هَمَّةٌ: قُلْ وعزْمُ ...

حَسْبُها العذرُ الذي هُو وصْفٌ ... دُونَ عشْرينٍ وهِيَّ الخِضَمُّ ...

هِيَّ حُسْنٌ يُوسُفِيُّ الصِّفاتِ ... هيَّ إنْشَاءٌ لِدَاوُدَ يَنْمُو ...

حُسْنُها الأَخَّاذُ عِبْقُ الشَّذى أوْ ... رُوحُ رَيْحانٍ ومِسْكٌ يُشَمُّ ...

زَيْنُ ألْحَاظٍ تسَامَتْ جَمالًا ... حُسْنُ ألفاظٍ، ووُدٍّ وحِلْمُ ...

قَدُّ هَيْفاءٍ أنَارتْ فُؤادي ... أشْرقَتْ إشْراقَ بدْرٍ يَتمُّ ...

يا إلهي تخلف الأهل حفظًا ... حِفْظكَ الدَّاني سُرُورٌ وسِلْمُ

[حين اعتدى ذئب إنس]

أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُم صَفْ ... حًا فَاهْنَأي يَاحَنَانُ ...

عَهدِي لَكُمْ بِالْوفَاءِ ... وَالْعَهْدُ مِنِّي أَمَانُ ...

لَنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا ... أهلَ الْوَفَا لَنْ تُهَانُوا ...

هَذا الصَّفَا قَدْ عَلاَكُمُ ... أَوْ لُؤْلُؤٌ أَوْ جُمَانُ ...

هَذا الْجَمَالُ الْحَيِيُّ ... وَالْخَطِرَاتُ الْحِسَانُ ...

هذا الرِّضَا أُمَّ فَضْلٍ ... أَمْ وُدُّكُمْ وَالحَنَانُ ...

ذِكْرَاكُمُو قد أَطَارَتْ ... نَوْمِي وَغُمَّ الجَنَانُ ...

لَوْلاَ رَجَاءُ الإَلَهِ ... قُرْبَ اللِّقَا يا حَنَانُ ...

طَاشَتْ سِهَامِي تِبَاعًا ... وَانقَضَّ حُزنٌ وَرَانُ ...

حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ ... وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَانُ ...

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ ... وَالْحَقُّ أَمْسَى يُدَانُ ...

لَهْجَي (رُمَيْصَاءُ) بِاسْمٍ ... مَعْنَاهُ فَضْلٌ وَشَانُ ...

يَا (عَاصِمًا) لَسْتُ إِلاَّ ... بِالذِّكْرِ حَقًّا أُعَانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت