فهرس الكتاب
(الْكٌفْرُ الْعَامِّ لاَ يَسْتَلْزِمُ دَائمًا الْكُفْرَ الْمُعَيَّنْ) [1] :
5 -لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى ... كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ
القاعدة الثانية من قواعد التكفير:
(إِنْجَازُ الْوَعْدِ، وَإِرْجَاءُ الْوَعِيدِ) :
6 -يُحِبُّ إِنْجَازَ وَعْدٍ، وَالْوَعِيدُ فَفِي ... إِرْجَائِهِ رَاحَةٌ لِلنَّفْسِ وَالْجِسَمِ
القاعدة الثالثة من قواعد التكفير:
(الرِّضَى بِالْكُفْرِ كُفْرٌ) .
7 -إِنَّ الرِّضَى بِكُفْرٍ لَوْ أَبْصَرْتَ بِهِ ... كُفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ ...
8 -أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ ... مِنَ النَّوّايَا وَيَرْمِي الْقَلْبَ بِالسَّقَمِ
القاعدة الرابعة من قواعد التكفير:
(1) -وفي"العقيدة الطحاوية" (ص:318) . طبع المكتب الإسلامي: (لا يُشهَد لشخص معين أنه من أهل النار، وأنه كافر، إلا بأمر تجوز معه الشهادة، فإنه من أعظم البغي أن يُشْهد على معيَّن أن الله لا يغفر له ولا يرحمه، بل: يخلده في النار، فإن هذا حكم الكافر بعد الموت. ثم قال: ولأن الشخص المعين يمكن أن يكون مجتهدًا مخطئًا مغفورًا له، أو: يمكن أن يكون ممن لم يبلغه ما وراء ذلك من النصوص، ويمكن أن يكون له إيمان عظيم، وحسنات أوجبت له رحمة الله، كما غفر للذي قال:"إذا أنا مت فاسحقوني ثم ذرُّوني في الريح ثم غفر الله له لخشيته"-هذا جزء من حديث رواه أحمد(2/ 269) ، والبخاري رقم: (3481/ 7506) ، ومسلم رقم: (2756) ، وابن ماجة رقم: (4255) ، والنسائي (4/ 113) . وكان يظن أن الله لا يقدر على جمعه وإعادته ... ). قال شيخ الإسلام في (المجموع) (3/ 231) : (فهذا رجل شك في قدرة الله تعالى، وفي إعادته إذا ذُرِّيَ، بل: اعتقد أنه لا يعاد، وهذا كفر باتفاق المسلمين، لكن كان جاهلًا، لا يعلم ذلك، وكان مؤمنًا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك) .