الصفحة 191 من 529

30 -سَوْفَ يَلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل يَوْمًا ... خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْمًا

وكل هذه الأنواع التسعة من أعظم النائبات في حياة الإنسان، في كل الأزمنة الثلاثة: الماضي، والحال، والاستقبال، وأكثر ما يكون وقوعًا. وإلى هذا أشرت بقولي:

31 -كُلُّ هَذَا مِنْ أَعْظَمِ النَّائِبَاتِ ... فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ مَاضٍ وَآتِ ...

32 -أكْثُرُ الشَّرِّ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ... فَاحْذَرَنْ أنْ تُرَى لَهُنَّ تَبِيعًا

انتهى ما أردت نظمه وقوله. قال عمر الحدوشي: وكان الفراغ من نظم هذه المنظومة بالسجن المحلي بتطوان 10ربيع الأول1428 هـ من البحر الخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت