الصفحة 31 من 66

ولا يتحداهم بالإتيان بما لا يعرفونه ولا يدرون ما هو.

وسماه الله عربيا، وأخبر أنه هو الكتاب، فقال تعالى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} 1.

وقال: {حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} 2

فمن أنكر كون القرآن هو الكتاب العربي، فهو من لا يعقلون.

ومن أوضح الدلائل على ذلك: أن الكفار قالوا: هذا شعر، فرد الله سبحانه عليهم بقوله: وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ

1 سورة يوسف، آية (1-2) .

2 سورة الزخرف: آية (1-3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت