رأى مستشرق نمساوي
قال شيخ المستشرقين. جولد سهير. في كتابه العقيدة والشريعة. ما يلي:
وإذا أردنا البحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أنه مما يسترعي خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني الحقيقة التالية يجب على من ينصب نفسه للحكم عن الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصارًا للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي والصحابة. فغاية الوهابية هي إعادة الإسلام كما كان.
رأى المستشرق (( جب الإنجليزي ) )
قال في كتاب المحمدية .. (( وفي جزيرة العرب قام حوالي 1744م 1157هـ محمد بن عبد الوهاب مع أمراء الدرعية آل سعود بتحقيق الدعوة إلى المدرسة (( المذهب ) )الحنبلية التي دعا إليها ابن تيمية في القرن الرابع عشر (وقال أيضًا في كتابه الاتجاهات المدنية في الإسلام -(( أما مجال الفكر فإن الوهابية بما قامت به من الفتن ضد التدخلات العدوانية. وضد الأصول القائلة بوحدة الوجود. التي تريد تدنيس التوحيد في الإسلام. فق كانت عاملًا مفيدًا للخلاص الأبدي. وحركة تجديد أخذت تنجح في العالم الإسلام شيئًا فشيئًا ) ).
دائرة المعارف البريطانية
جاء في دائرة المعارف البريطانية. وهي تتكلم عن الوهابية ما يلي:
الوهابية: اسم لحركة التطهير في الإسلام. والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده. ويهملون كل ما سواها. وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح.
رأى جماعة من المستشرقين
قال الأستاذ (( ويلفرد ) )في كتاب الإسلام في نظر الغرب ألفه جماعة من المستشرقين: