الألسنة: جزاءُ الكلام المحرَّم وعقوباته؛ فإنَّ الإنسانَ يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيِّئات، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع، فمَن زرع خيرًا مِن قولٍ أو عملٍ حَصَد الكرامة، ومن زرع شراًّ من قولٍ أو عملٍ حصد غدًا الندامة"."
وقال (2/146) :"هذا يدلُّ على أنَّ كفَّ اللسان وضبطَه وحبسَه هو أصل الخير كلِّه، وأنَّ مَن ملك لسانه فقد ملك أمره وأحكمه وضبطه".
ونقل (2/149) عن يونس بن عُبيد أنَّه قال:"ما رأيت أحدًا لسانه منه على بال إلاَّ رأيت ذلك صلاحًا في سائر عمله"، وعن يحيى بن أبي كثير أنَّه قال:"ما صلح منطقُ رجل إلاَّ عرفت ذلك في سائر عمله، ولا فسد منطقُ رجل قطُّ إلاَّ عرفت ذلك في سائر عمله".
وروى مسلم في صحيحه (2581) عن أبي