فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 24

موجز حياة أبي الأعلى المودودي [1] :

ولد أبو الأعلى المودودي [2] في 25 أيلول 1903 بمدينة (أدرتك آباد) بولاية حيدر آباد في بيت من بيوت الأسر المودودية نسبة إلى الشيخ قطب الدين مودود جشتي مؤسس الطريقة الجشتية في القارة الهندية المتوفي عام 527 هـ.

بدأ نشاطه الصحفي عام 1920 م فتولى منصب رئاسة التحرير في بعض كبريات جرايد البلاد كجريدة التاج في جبل بور، وجريدة مسلم، وجريدة الجمعية بدلهي وألف في تلك الفترة رسالة الجهاد في سبيل الله ردًا على تصريح لغاندي بأن الإسلام لم ينتشر إلا بقوة السيف.

ثم أصدر مجلة ترجمان القرآن الشهرية سنة 1933، ثم أسس الجماعة الإسلامية عام 1941 م أثر يأسه من الأعمال الإسلامية القائمة آنذاك ورجالتها فأجتمع عليه في البداية 75 شخصًا، هاجر إلى لاهور عند تقسيم الهند.

سجن أبو الأعلى في تشرين الأول 1948 م ثم خرج في أيار 1950 م ذم دخله ثانية. في آّار سنة 1953 م وأصدرت المحكمة العسكرية قرارها بإعدامه الذي غيرته فيما بعد إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بتهمة تأليفه المسألة القاديانية إلا أنه أطلق سراحه فيما بعد سنة 1955 م ثم دخلته ثالثة في كانون الثاني سنة 1964 م ثم برأته محكمة الإستئناف من التهم الموجهة إليه في أيلول من العام نفسه.

استمر أبو الأعلى يؤلف ويحاضر ويقود جماعته إلى أن أقعده المرض فتولى قيادة الجماعة نائبه طفيل محمد منذ فترة بسيطة.

يمكن تقسيم عمل أبي الأعلى المودودي قبل انفصال باكستان عن الهند إلى مرحلتين:

(1) مقتطفات من كتاب (نحو ثورة إسلامية) ص167 - 171.

(2) ليس من شك بأن أبا الأعلى من أنضج المفكرين الإسلاميين المعاصرين، إن لم يكن أنضجهم، ومن هنا جاء الجانب الإسلامي في بناء الجماعة الإسلامية صحيحًا وبخاصة جانب العقيدة، ولا يعني تقويمنا هذا تقليلًا من قدر جهود أبي الأعلى التي بذلها للعمل الإسلامي والتي نسأل الله أن يجزيه فيها عنا خير الجزاء، بل على العكس استكمالًا وإتمامًا لما بدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت