فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 482

إنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مسروق إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها يقول حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين المبرأة من فوق سبع سموات قال أبو محمد بن حزم وقد أحب من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين كثير

قال الخرائطي واشترى عبد الله بن عمر جارية رومية فكان يحبها حبا شديدا فوقعت ذات يوم عن بغلة له فجعل يمسح التراب عن وجهها ويفديها وكانت تقول له أنت قالون تعني جيد ثم إنها هربت منه فوجد عليها وجدا شديدا وقال

قد كنت أحسبني قالون فانصرفت ... فاليوم أعلم أني غير قالون

وقصة مغيث وعشقه بريرة حتى إنه كان يطوف وراءها ودموعه تسيل على خديه في الصحيح وكان عروة بن أذينة شيخ مالك من العلماء الثقات الصلحاء وقفت عليه امرأة فقالت أنت الذي يقال له الرجل الصالح وأنت تقول

إذا وجدت لهيب الحب في كبدي ... عمدت نحو سقاء القوم أبترد

هذا بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد

وكان محمد بن سيرين ينشد

إذا خدرت رجلي تذكرت من لها ... فناديت لبنى باسمها ودعوت

دعوت التي لو أن نفسي تطيعني ... لألقيت نفسي نحوها وقضيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت