فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 482

هذا وتأمله هان عليه ترك الهوى المردي واعتاض عنه بالنافع المجدي وعرف حكمة الله ورحمته وتمام نعمته على عباده فيما أمرهم به ونهاهم عنه وفيما أباحه لهم وأنه لم يأمرهم بما أمرهم به حاجة منه إليهم ولا نهاهم عنه بخلا منه تعالى عليهم بل أمرهم بما أمرهم إحسانا منه ورحمة ونهاهم عما نهاهم عنه صيانة لهم وحمية فلذلك وضعنا هذا الكتاب وضع عقد الصلح بين الهوى والعقل وإذا تم عقد الصلح بينهما سهل على العبد محاربة النفس والشيطان والله سبحانه المستعان وعليه التكلان فما كان فيه من صواب فمن الله فهو الموفق له والمعين عليه وما كان فيه من خطإ فمني ومن الشيطان والله ورسوله من ذلك بريئان وقد جعلته تسعة وعشرين بابا

الباب الأول في أسماء المحبة الباب الثاني في اشتقاق هذه الأسماء

ومعانيها الباب الثالث في نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض

الباب الرابع في أن العالم العلوي والسفلي إنما وجد بالمحبة ولأجلها

الباب الخامس في دواعي المحبة ومتعلقها

الباب السادس في أحكام النظر وغائلته وما يجني على صاحبه

الباب السابع في ذكر مناظرة بين القلب والعين

الباب الثامن في ذكر الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى من لا يحل له الاستمتاع به وأباح عشقه

الباب التاسع في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة وما لها وما عليها في هذا الاحتجاج

الباب العاشر في ذكر حقيقة العشق وأوصافه وكلام الناس فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت