الصفحة 2 من 2

ففي الوقت الذي تُضرب"الفلوجة"ونظيراتها من المدن العراقية الشماء، وتدك البيوت على أهلها كان أبناء وبنات الإسلام، يتراقصون طربًا أمام خشبات المسارح وفي الحدائق المختلطة.

فهي تقل مؤامرة هؤلاء دهاءً وخبثا، عن مؤامرة ابن العلقمي وأحفاده؟!

اللهم لا!

ولو تتبعنا أشباه ابن العلقمي وأدوارهم اللئيمة في تجسيد مأساة العراق؛ لطال المقام وتشعب، وأدمى القلوب وألهب، وأسخن العبرات وأسكب.

ولكن نقول؛ صبرًا إخوتنا في العقيدة، فالله ناصركم ومؤيدكم ومنزل السكينة على قلوبكم، وسيسطر التاريخ بحروف من نور ملاحمكم وجهادكم، كما سيكتب تراجم عادلة لكل أبناء العلقمي الذين خذلوكم.

بقلم؛ رياض المسيميري

27/ 5/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت