فهرس الكتاب
كَانَ لَيْثُ1 أعلمَ أَهْل الكوفة بالمناسك"."
سمعت أبا دَاوُد يَقُول:"سألت يَحْيَى2 عَن ليث فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بأس. وسمعت يَحْيَى يقول: عامة شيوخه لا يُعرفون"3 (*) .
145-سمعت أبا دَاوُد يَقُول:"أَبُو مُعَاوِيَة4 رئيس المرجئة بالكوفة، وأصحاب يزيد5 شيعيون" (**) .
سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ:"سُفْيَانُ الثوري ولد بقزوين6، وولد"
1 ليث بن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغرًا القرشي مولاهم، مولاهم أبو بكر الكوفي واسم أبي سليم أيمن ويقال أنس ويقال غير ذلك، صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك، مات سنة 148هـ/ خت م 4.
انظر: مجروحي ابن حبان 2/231، ضعفاء العقيلي 3/348، تهذيب الكمال 6/155، تهذيب الأسماء واللغات 2/ القسم الثاني /75، ميزان الاعتدال 3/421، تقريب التهذيب 287.
2 ابن معين.
3 في هذه العبارة إشارة إلى تضعيف ليث بن أبي سليم وهو ما عليه أكثر الأئمة.
(*) انظر: تهذيب الكمال 6/ 155، تهذيب التهذيب 8/466.
4 محمد بن خازم الضرير الكوفي.
وصفه بالإرجاء جلّ الأئمة إن لم يكن ذلك إجماعًا، بل إن بعضهم شنع عليه في ذلك مثل ابن حبان، حيث قال: كان مرجئًا خبيثًا، وذكر أبو زرعة أنه كان يدعو إليه.
انظر: ميزان الاعتدال 3/533، تهذيب التهذيب 9/139.
5 يزيد بن أبي زياد.
وهو الذي قال فيه أبو داود: لا أعلم أحدًا ترك حديث، وغيره أحب إليّ منه، كما تقدم.
(**) انظر: تهذيب الكمال 6/192، تهذيب التهذيب 9/113، طبقات الحفاظ للسيوطي 123.
6 قزوين بالفتح ثم سكون وكسر الواو وباء مثناة من تحت ساكنة، مدينة مشهورة بينها وبين الرّي سبعة وعشرون فرسخًا. انظر: معجم البلدان 4/ 342.