فهرس الكتاب
331-وسمعت أبا دَاوُد يَقُول:"كَانَ عَبَّادُ بْن مَنْصُور1 كثير الصلاة، فجاء رجل إلى سفيان2 فسأله عَن عَبَّاد فَقَالَ: اذهب فانظر إِلَى صلاته".
332-سألت أبا دَاوُد عَن الفضيل بْن سُلَيمان النُّمَيْريِّ3 فَقَالَ:"كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي لا يحدث عَن فُضَيل بْن سليمان"4 (( ) .
سَمِعْتُ أَبَا داود يَقُول:"ذهب فُضَيل بْن سُليمان والسَمْتي5 إِلَى مُوسى بْن عُقْبة6 فاستعارا منه كتابًا لم يردَّاه"7 (( .
1 تقدم.
2 الثوري تقدم، وفيه إشارة إلى وصف عبّاد بكثرة العبادة، ولا دخل لهذا في التوثيق.
3 فضيل بن سليمان النميري (بالنون مصغرًا) ، أبو سليمان البصري، صدوق له خطأ كثير مات سنة 183هـ وقيل غير ذلك/ ع. انظر: الجرح والتعديل 3/2/72، تهذيب الكمال 7/104، الكاشف 2/385، تقريب التهذيب ص276.
4 وفي هذا غشارة إلى تضعيفه.
(( ) انظر: تهذيب الكمال 7/104، تهذيب التهذيب 8/292.
5 يوسف بن خالد بن عمير السمتي (بفتح السين وسكون الميم) بعد مثناة أبو خالد البصري مولى لبني ليث، تركوه من الثامنة/ ق.
قلت: سمي السمتي لطول لحيته وسمته، قاله ابن أبي حاتم.
انظر: الجرح والتعديل 4/2/221، ميزان الاعتدال 4/464، تهذيب التهذيب 11/411، تقريب التهذيب 388.
6 موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي، ثقة إمام في المغازي، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة 141هـ وقيل بعد ذلك / ع. انظر: تقريب التهذيب 352.
7 وهذه العبارة تتضمن الطعن في عدالة الراويين المذكورين، إذ ليس من الأمانة أن يحتفظ الإنسان بما ليس من حقه.
(( انظر: تهذيب الكمال 7/104، تهذيب التهذيب 8/292.