الصفحة 259 من 365

وسمعت أبا داود أُخْرَى فَقَالَ:"عَفَّان يُمسِكُ برمقه1، أي يحدث2 عَنْهُ" (( ) .

385-سألت أبا دَاوُد عَن جَعفر بْن الزُّبير3 فقال:"جعفر من خيار النَّاس، ولكن لا أكتب حَدِيثه"4 (( .

386-قُلْت لأبي دَاوُد: أكتب حَدِيث فَضْل الرَّقاشِيِّ5 قَالَ:"لا، ولا كرامة له" (( ) .

1 قال في اللسان: الرمق - بقية الحياة.

قلت: وهذا كناية عن شدة ضعف عبد الرحمن. انظر: اللسان 10/125.

2 إنكار من أبي داود على عفان إذ يروي عنه على ضعفه.

(( ) انظر: لسان الميزان 3/401.

3 جعفر بن الزبير الحنفي، أو الْبَاهِلِي الدمشقي نزيل البصرة، متروك الحديث، كان صالحًا في نفسه، مات بعد 140هـ/ ق.

انظر: التاريخ الكبير 1/2/192، مجروحي ابن حبان 1/212، ميزان الاعتدال 1/406، تهذيب التهذيب 2/91، تقريب التهذيب 55.

4 قال ابن حبان:"كان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيهًا بالوضع".

قلت: ولهذا تركه أبو داود، وشتان ما بين صلاح النفس والتثبت في الرواية.

(( انظر: تهذيب التهذيب 2/91.

5 الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري، الواعظ، منكر الحديث رمي بالقدر من السادسة/ ق.

قلت: ورد لأبي داود فيه أكثر من قول ستأتي كلها إن شاء الله في نصوص قادمة وكلها تدل على تضعيف أبي داود له تضعيفًا شديدًا.

انظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي 401، مجروحي ابن حبان 2/210، ميزان الاعتدال 3/356، تهذيب الكمال 6/102، تقريب التهذيب 267.

(( ) انظر: تهذيب الكمال 6/102، تهذيب التهذيب 8/283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت