الصفحة 273 من 365

423-سمعت أبا دَاوُد يَقُول:"عَمْرو بْن بُجدان1 بصريُ، حدَّث عَنْهُ أَبُو قلابة2 حَدِيث أَبِي ذر3، يعني في التيمم"4.

1 جاء في الأصل عمر (بضم العين) ، وهو خطأ، والصواب عمرو (بفتح العين) ، وزيادة الواو في آخره، وهو عمرو بن بُجدان (بضم الباء وسكون الجيم) ، العامري، تفرد عنه أبو قلابة، من الثانية لا يعرف حاله /4.

قلت: وثقه العجلي وابن حبان وقال عبد الله بن أحمد لأبيه: عمرو بن بجدان معروف؟ قال: لا، وقال ابن القطان: لا يعرف.

وقال الذهبي: طوثق مع جهالته"، وقال في الحديث المذكور: حسّنه الترمذي ولم يرق إلى الصحة للجهالة بحال عمرو."

قال المباركفوري شارح سنن الترمذي:"قال الشوكاني: عمرو بن بجدان وثقه العجلي، قال الحافظ: وقد غفل ابن القطان فقال: إنه مجهول"، قلت (المباركفوري) :"وقد غفل الحافظ فإنه قال في التقريب: لا يعرف حاله".

قلت: ولا أعرف أين نص الحافظ على غفلة ابن القطان في تجهيله لعمرو بن بجدان، مع أنه نقل قول ابن القطان في التهذيب ولم يعقب عليه بشيء.

انظر: ثقات العجلي 40، التاريخ الكبير 3/2/ 317، الجرح والتعديل 3/1/222، ميزان الاعتدال 3/247، تهذيب التهذيب 8/7، تقريب التهذيب 257.

2 عبد الله بن زيد الجرمي.

3 تقدم رضي الله عنه.

4 أخرجه أبو داود والترمذي في السنن.

قال أبو داود:"ثنا مسدد أخبرنا خالد - يعني ابن عبد الله الواسطي - عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر قال:"اجتمعت غنيمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"يا أبا ذر، أبدُ فيها"، فبدوت إلى الربذة فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أبو ذر"فسكت فقال:"ثكلتك أمك أبا ذر، لأمك الويل"، فدعا لي بجارية سوداء فجاءت بعسّ فيه ماء فسترتني بثوب واستترت بالراحلة فاغتسلت، فكأني ألقيت عني جبلًا، فقال:"الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك، فإن ذلك خير".

انظر: سنن أبي داود 1/80، تحفة الأحوذي 1/388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت