32 -ومن بدع الجمعة ومخالفاتها: رفع الإمام يديه على المنبر في الدعاء، وإنما المشروع أن يرفع إصبعه السباحة؛ ومنها: التحلق قبل صلاة الجمعة ولو للعلم؛ والمجازفة في مدح السلاطين بما ليس فيهم، أما الدعاء لهم دون مجازفة ولا مداومة عليه فجائز. وجعل يوم الجمعة عطلة، واللغو وقت الخطبة، وتخطي الرقاب إلا للإمام، أو لمن لا يجد مكانًا إلا في فرجة لا يصل إليها إلا بالتخطي، فإن وجد مكانًا غيرها فيستحب له ألا يتخطى. ورفع المصلين أصواتهم بالدعاء أو التأمين وقت الخطبة. والاحتباء والإمام يخطب. ووصل الجمعة بنفل بعدها دون فاصل. وترك الجمعة بحجة فسق الإمام أو ابتداعه.
وهذا آخر ما تيسر جمعه من أحكام الجمعة وآدابها، وكان الفراغ من كتابته يوم الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة وألف من الهجرة، فالحمد لله أولًا وآخرًا، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
كتبه
العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى
أبو المنذر الساعدي
تم بحمد الله
ثبت المراجع
أولًا: القرآن الكريم.
ثانيًا: كتب التفسير: