الصفحة 204 من 393

مثال ذلك: محمد بن عبد الله بن علاثة، قال فيه الحافظ في (التقريب) (6040) : (صدوق يخطئ) [1] .

مع أنه قد وثقه:

1ابن معين،

2وابن سعد،

3وقال ابن عدي: (حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به) [2] .

4وقال أبو زرعة: (صالح) [3] ،

وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه ولا يحتج به) [4] ،

وقال البخاري: (فيه نظر) [5] ،

وقال الدارقطني: (متروك) [6] ،

وقال الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى: (يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح) [7] ، وقال الحاكم: (ذاهب الحديث، له مناكير عن الأوزاعي وعن أئمة المسلمين) .

(1) قول الحافظ: (صدوق يخطئ) : (ليس نصًا في تضعيفه للراوي به، فإننا نعرف بالممارسة والتتبع أنه كثيرًا ما يُحسّن حديث من قال فيه مثل هذه الكلمة) (تمام المنة) (ص:203) للمحدث الألباني.

(2) انظر: (الكامل في ضعفاء الرجال) (6/ 222/223) .

(3) فائدة: قال المحدث الألباني رحمه الله في: (الضعيفة) (4/ 341) : (قول الخطيب:"وكان صالحًا متنسكًا":"وما أعتقد أن هذه العبارة تفيد توثيق الرجل في الرواية، إذ لا تلازم بين كون الرجل صالحًا متنسكًا، وبين كونه ثقة ضابطًا، فكم في الصالحين من ضعفاء ومتروكين، كما هو معروف لدى من له عناية بهذا العلم الشريف") . انظر: (شفاء التبريح ... ) (ص:72) .

(4) انظر: (الجرح والتعديل) (7/ 302) . .

(5) انظر: (التاريخ الكبير) (1/ 132/133) .

(6) انظر: (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني، و (222) لأبي نعيم، و (3096) لابن الجوزي، و (4/ 92) للعقيلي، و (المدخل إلى الصحيح) (181) ، و (تاريخ الدوري) (2/ 514) ، و (808) للدارمي.

(7) ولفظ ابن حبان: (كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) انظر: (المجروحين) (2/ 191/رقم:969تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت