فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 34

استقبال الكعبة

*كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل الكعبة في الفرض والنفل، وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لـ"المسيئ صلاته":

"إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر"رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

*هذا وكان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلي النوافل على راحلته ويوتر عليها حيث توجهت به شرقًا وغربًا"البخاري ومسلم وغيرهما."

*وفي ذلك قوله تعالى:"فأينما تولوا فثم وجه الله" [البقرة:115] .

*"وكان أحيانًا إذا أراد أن يتطوع على ناقته، استقبل بها القبلة، فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه"رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان باسناد حسن.

*وكان إذا أراد أن يصلى الفريضة نزل فاستقبل القبلة"رواه البخاري وأحمد."

*وأما في صلاة الخوف الشديد، فقد شرع صلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا رجالًا وقيامًا على أقدامهم أو ركابًا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها. البخاري ومسلم.

*وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس"البيهقي بسند"الصحيحين"

*قال جابر رضي الله عنه:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة أو في سرية،"

فأصابنا غيم، فتحرينا واختلفنا في القبلة، فصلى كل رجل منا على حدة، فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا، فلما أصبحنا نظرناه، فإذا نحن صلينا على غير القبلة، فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم (فلم يأمر بالإعادة) وقال: قد أجزأت صلاتكم"رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي والترمذي وابن ماجه والحديث حسن لشواهده كما قال الألباني في إرواء الغليل."

*وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"ما بين المشرق والمغرب قبلة"رواه ابن ماجه والترمذي، والحديث صحيح كما قال الألباني في إرواء الغليل.

*وكان صلى الله عليه وسلم يصلى نحو بيت المقدس (والكعبة بين يديه) قبل أن تنزل هذه الآية"قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام" [البقرة:144] ، فلما نزلت استقبل فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آتٍ فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُنزل الليلة عليه قرآن، وقد أُمر أن يستقبل الكعبة، ألا فاستقبلوها، وكان وجوههم إلى الشام فاستداروا واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة"رواه البخاري ومسلم وغيرهما."

القيام

*وكان صلى الله عليه وسلم يقف فيها قائمًا في الفرض والتطوع ائتمارًا بقوله تعالى:"وقوموا لله قانتين" [البقرة:217] .

*وأما في السفر فكان يصلى على راحلته النافلة للحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما"كان صلى الله عليه وسلم في السفر يصلى النوافل على راحلته، يوتر عليها حيث توجهت به شرقًا وغربًا".

*وشرع لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانًا كما تقدم، وذلك لقوله تعالى:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالًا أو ركابًا، فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمَكم ما لم تكونوا تعلمون" [البقرة:238] .

*وصلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسًا رواه أحمد والترمذي وصححه.

*وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين اشتكى صلى الله عليه وسلم وصلى الناس وراءه وأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا فلما انصرف قال: إن كدتم آنفًا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت