الصفحة 28 من 127

غير مجهول والكيف غير معقول والإقرار به إيمان والجحود به كفر"1."

17-وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم

1 الأثر عن أم سلمة رضي الله عنها: أخرجه اللالكائي في شرح السنة 1/397، وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف"23"، وابن قدامة في صفة العلو ص 109، رقم 82"وعنه الذهبي في العلو 65."

قال الذهبي:""هذا القول محفوظ عن جماعة كربيعة الرأي ومالك الإمام وأبي جعفر الترمذي، فأما عن أم سلمة فلا يصح لأن أبا كنانة ليس بثقة، وأبو عمير لا أعرفه"".

وقال ابن تيمية في الفتاوى"5/365"بعد ذكر قول الإمام مالك في الاستواء: وقد روي هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها موقوفًا ومرفوعًا ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه. أهـ.

وقال الذهبي في العلو:104، وفي مختصره 141:هذا ثابت عن مالك وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك وهو قول أهل السنة قاطبة: أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه وأنه كما يليق به لا نتعمق ولا نتحذلق ولا نخوض في لوازم ذلك نفيًا ولا إثباتًا بل نسكت ونقف كما وقف السلف ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقينًا مع ذلك أن الله جل جلاله لا مثل له في صفاته ولا في استوائه ولا في نزوله، سبحانه عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.

وأما الرواية عن مالك فقد رواها اللالكائي في شرح السنة"664"وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف 25، وأبو نعيم في الحلية 6/325-326، ورواه الدارمي في الرد على الجهمية ص 55-56، وكذلك البيهقي في الأسماء والصفات 515-516 من طريقين، وابن قدامة في صفة العلو 119، وابن عبد البر في التمهيد 7/151، 138، بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت