الصفحة 37 من 127

37-وفي لفظ ينزل الله عز وجل.

38-ولا يصح حمله على نزول القدرة ولا الرحمة، ولا نزول ملك.

40-لما روى مسلم بإسناده عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ينزل الله عزوجل إلى سماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له حتى يضيء الفجر"1.

41-وروى رفاعه بن عرابة23 الجهني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل ينزل الله عزوجل إلى السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من الذي يسأني أعطيه، حتى ينفجر الصبح"رواه الإمام أحمد4.

1 رواه مسلم 1/522 رقم 759.

2 هو رفاعة بن عرابة بفتح المهملة والراء الموحدة الجهني المدني صحابي له حديث واحد، ترجمته في الاستيعاب رقم"780"وفي أسد الغابة 2/321 رقم 1693 وفي الإصابة 2/284 وفي التقريب 104.

3 في"ع"عروبة وكذا في المطبوعة وما أثبتناه في"أ"و"ج"وهو الصواب.

4 في المسند 4/16، والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم 475 وابن ماجه رقم 1367، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة 3/284، في ترجمة رفاعة حديثه عند النسائي بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت