الخبيث، أربعة:
إلحاد, وانحلال, وإفقار, وحربٌ شعواء على الإسلام والمُسلمين. هذه الأربعة.
إلحاد:
لأنَّ ماركس يقول:"لا إله والحياة مادَّة"هذا المؤسس، ولينين يقول:"الله خُرافة اختلقها الإنسان ليُبرِّر عجزه"، وقالوا:"إذا كان اللهُ موجودًا فلِمَ لا نراه؟ نحن نؤمن بالمحسوس هذا كلام فاضي والغيبيَّات خرافات".
هذا كلام طبَّقوه سمعتُه بمسمعي وشاهدتُ منهُم مشاهد تدلُّ على هذا الإلحاد، قلتُ: حسبُنا الله ونِعمَ الوكيل، قال أحدهم:"خلِّ ربَّك يغيثك"، جاء بي إلى الزِّنزانة وقال:"سنُدخِلُك، خلِّ ربَّك يخرجك".
في نهار رمضان يحقِّقونَ معي ويشربُون الخمر أمامي في التَّحقيق في رمضان، والكلام يطول في إلحادهم.
الأمر الثاني، انحلالهُم:
نحنُ عندنا في الإسلام الأُسرة هي الأساس، بينما عندهُم العلاقات الجنسيَّة المُحرَّمة والنَّسل غير الشَّرعي هو الأساس، يتعمَّدون اللُّقطاء ويربُّونهُم على عينهم ليخدموا طواغيتهُم ويتماشوا مع مذهبهم ولهذا أنت تسمع أوَّل"عيال الشَّعب"منْ هُم عيالُ الشَّعب؟ هُم اللُّقطاء، فيشغلوا الشَّباب بالجنس ويفتحوا مواخير الفساد خمرًا وجنسًا ... وهكذا ...
الأمرُ الثَّالث، هو الإفقار:
يصادرون أموالَ النَّاس باسم الاشتراكيَّة ... وللقضاء على الاستغلال ... أفكار معوجَّة مُنحرفة، فأفقروا الغنيَّ وزادُوا الفقير فقرًا فتساووا في الفقر مع ضعف الفقير، وهذا مُشاهد.
الأمر الرَّابع، حربٌ شعواء على الإسلام:
في الصِّين وفي روسيا لمدَّة ربع قرن قتلوا ستة وعشرين مليون مُسلم! يعني عداوة أصيلة ما وقعت من يهودي ولا من نصراني مثلما وقعت من الشيوعي للإسلام، أمَّا في يوغسلافيا فمليون، وأمَّا في أفغانستان فحدِّث ولا حرج، أمَّا نحن تمثَّل حرب الإسلام في تبديل المناهج ومحاربة المساجد وحبس الدُّعاة وسحل النَّاس الطَّيبين, وأمور كثيرة وملاحقة التَّجمع باسم الإسلام, ولو جلسوا أربعة في حزب في المسجد طردوهم، وحوَّلوا المساجد إلى إسطبلات ومستودعات وفعلوا الأفاعيل بالإسلام, ويطولُ الكلام, وأنا رجل مُسافر ولكن قضاءٌ وقدر أن تأتي الخُطبة في هذه اللحظة.