الصفحة 152 من 352

كنت مع الضحاك بن فيروز الديملى يوم رد عبد الملك على عروة سيف الزبير قال فخرجنا الى فقال سمعت الضحاك يعتذر اليه قال فسمعت غروة يقول البسيط لا تأمن الموت في حل ولا حرم ان المنايا بجنبى كسل انسان واسلك طريقك هو غير مكترث فسوف يأتيك ما يمسنى لك المانى الخير والشر مجموعان في قرن بكل ذاك يأتيك الجديدان ولا تقولن لشيء سوف أفعله واصبر لعل غدا يأتى بتبيان فلما افترقا قلت ما شأنكما قال لا والله الا ان عبد الملك حين رد عليه سيف ابيه قال كيف قلت في ابى خبيب يعنى عبد الله بن زبير قا لأصلح الله امير المؤمنين ذاك شعر قد نسبته قال لكنى لم انسه الطويل وبطنك شبر او اقل من الشبر وانت اذا ما نلت شيئا فضمته كما فضمت نا الغضا حطب السدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت