الصفحة 137 من 188

21 قوله:"والإيمانُ بِحَوْض رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، تَرِدُهُ أمَّتُهُ لاَ يَظْمَأُ مَن شَرب مِنه، ويُذَادُ عنه مَنْ بَدَّلَ وغَيَّرَ".

أحاديثُ حوض نبيِّنا صلى الله عليه وسلم متواترةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أورد البخاري- رحمه الله - في باب: في الحوض، من كتاب الرقاق من صحيحه منها تسعة عشر طريقًا من (6575 6593) ، وذكر الحافظ في الفتح أنَّ الصحابةَ فيها يزيدون على خمسين صحابيًّا، ذكر خمسة وعشرين منهم نقلًا عن القاضي عياض، وثلاثة نقلًا عن النووي، وزاد عليهما قريبًا من ذلك، فزادوا على الخمسين صحابيًّا (11/468 469) ، وأورد الإمامُ ابن كثير في كتاب النهاية أحاديثَ الحوض عن أكثر من ثلاثين صحابيًّا (2/29 65) ، ذكرها بأسانيد الأئمَّة الذين خرَّجوها غالبًا.

ومٍِمَّا جاء في صفة حوض النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قولُه صلى الله عليه وسلم:"حَوضِي مسيرة شهر، ماؤُه أبيضُ من اللَّبن، وريحُه أطيبُ من المسك، وكيزانُه كنجوم السماء، مَن شرب منها فلا يظمأ أبدًا"رواه البخاري (6579) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ورواه مسلمٌ في صحيحه (2292) ولفظُه:"حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤُه أبيضُ من الوَرِق، وريحُه أطيب من المسك، وكيزانُه كنجوم السماء، فمَن شرب منه فلا يظمأُ بعده أبدًا".

وفي صحيح مسلم (2300) من حديث أبي ذر رضي الله عنه، وفيه:"يشخبُ فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لَم يظمأ، عرضُه مثل طوله، ما بين عمَّان إلى أيلة، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلَى من العسل".

ومن الناس مَن يُذادُ عن ورود الحوض، فقد روى البخاري في صحيحه (6576) عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"أنا فرَطُكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت