سبحانه وتعالى, لماذا؟ ما هي الثمرة؟ ما هي النتيجة؟ النتيجة والثمرة أنّ الإنسان إذا كان دائمًا متعلّق بربّه سبحانه وتعالى, شياطين الإنس وشياطين الجنّ لا يستطيعون على هذا الإنسان كما قال سبحانه وتعالى: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ) -يعني تأثير الشيطان وسيطرة الشيطان- (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ) .
والله سبحانه وتعالى يقول: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) أي كافيه, فثمرات أنّ الإنسان دائمًا يقول أذكار الصباح, أذكار المساء, أذكار قبل النوم, الأذكار في جميع الأحوال والمناسبات حتّى لو ذهبت مثلًا إلى أي مكان, إلى البر, إلى البحر, سافرت مثلًا وجلست في فندق, أو في الطريق مثلًا أنت تريد أن تستريح, أن تنام أو زيارة لشخص, النبي عليه الصلاة والسلام أعطاك دعاء تقوله, قال عليه الصلاة والسلام:"من نزل منزلًا"-أي منزل تنزله-"فقال: أعوذ بكلمات الله التامّات لم يضرّه شيء حتّى يرتحل من ذلك المكان"سبحان الله, حتّى قال بعض العلماء: إذا ركبت في الطيّارة نزلت أي مكان -هذا عام- أن تقول هذا الدعاء, وما أحوج النساء أن يقولوا هذا الدعاء مثلًا عند زياراتهم بعضهم لبعض وبالذات في المناسبات أو في الأفراح لأن في الأفراح كثيرًا ما يحدث الحسد والحقد والعين فالإنسان يتحصّن بهذه الأدعية النبويّة.
فلا بد ّ لكل مسلم أن يحفظ هذه الأدعية حتّى يعيش في سعادة, يعيش بطمأنينة, يعيش في استقرار نفسي.
أسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يوفّقني وإيّاكم لما يحب ويرضى, وصلّى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.