وستين عظم, بعضها ظاهر وبعضها خفي, فيصبح على كل سلامى من الناس صدقة فكل تسبيحية صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة إلى آخر الحديث قال:"ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما الضحى", فأنت إذا صليت ركعتين الضحى ما تأخذ من وقتك إن صحت عشر دقائق تقريبًا تتوضأ وتصلي ركعتين, تكون هذه الصلاة ركعتين كأنك شكرت نعمة الله سبحانه وتعالى في جوارحك, لماذا؟ قال العلماء لأن في الصلاة عظم الإنسان كله يتحرك, سبحان الله! في جسدك في الصلاة كل جسدك يتحرك, الركوع, السجود, لسان, كل جسدك يتحرك.
أقول في نهاية هذا للقاء, إذا أحببنا أن نكون من الشاكرين فما علينا إلا أن نشكر الله جلّ وعلا في قلوبنا وفي ألسنتنا وفي جوارحنا أن نسخّرها في طاعة الله.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلنا من الشاكرين له سبحانه وتعالى, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.