فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 471

طَاهِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الحسن السراج قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى بن معاذ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مسعود قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظلْمًا} [النساء: 10] عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَنْ أَمْوَالِهِمْ. فَنَزَلَتْ: قُلْ

إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ فَخَلَطُوا أَمْوَالَهُمْ بِأَمْوَالِهِمْ.

[1] - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد الزاهد قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الفقيه قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد البغوي قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [2] وَ {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمٍ فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ، وَجَعَلَ يُفَضِّلُ الشَّيْءَ مِنْ طَعَامِهِ فَيُحْبَسُ لَهُ حَتَّى يَأْكُلَهُ أَوْ يَفْسَدَ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تخَالِطوهمْ} فتخلطوا طعامكم بطعامهم وشرابكم بشرابهم.

(1) - أخرجه أبو داود (3/ 291 - ح: 2871) والحاكم (المستدرك: 2/278) وابن جرير (2/217) والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي (فتح القدير: 1/223) كلهم من طريق جريرعن عطاء به.

وإسناده ضعيف؛ لأن عطاء بن السائب قد اختلط في آخر عمره، وجرير إنما سمع منه بعد الاختلاط (تهذيب التهذيب: 7/203 - 207) حاشية جامع الأصول (2/38) لكنه يتحسن بشواهده ومنها:

1 -ما أخرجه ابن جرير (2/218) والطبراني (المعجم الكبير: 12/251 - ح: 13020) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس نحوه، وإسناده صحيح.

2 -الرواية السابقة.

3 -ما أخرجه ابن جرير (2/217) عن قتادة نحوه مرسلًا، وإسناده إليه صحيح.

(2) سورة الأنعام: الآية 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت