الصفحة 14 من 97

وَمِنَ التِّسْعِ، حَدِيثُ أَبِي هُريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهُ قَالَ:" [إِنَّ] لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ"، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ:"صُوًى": هِيَ مَا غلُظَ وَارْتَفَعَ مِنَ الأرضِ، وَاحِدَتُهَا صوَّة1 مِنْهَا أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ولا تشرك به

1 كان الأصل كما يأتي"الإسلام صوى ومنار كمنار الطريق منها. قال أبو عبيد:"صوى"ارتفع من الأرض, واحد من"صورة"كمنار منها"فصححت نص الحديث من"الأمالي"لابن بشران"ق98/2", والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"للحافظ عبد الغني المقدسي 82/1 وقد أخرجا الحديث من طريق المؤلف, ولكنهما لم يذكرا تفسيره لـ"الصوى"وصححت التفسير من"القاموس", و"لسان العرب"وحكاه هذا عن الأصمعي. وذكر عن أبي عمرو أنّه قال:"الصوى أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي, والمفازة المجهولة يستدلّ بها على الطريق وعلى طرفيها. أراد"يعني: الحديث"أنّ الإسلام طرائق وأعلامًا يهتدي بها". ثمّ قال صاحب"اللسان":"قال أبو عبيد: وقول أبي عمرو أعجب إليّ وهو أشبه بمعنى الحديث"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت