الصفحة 70 من 97

مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ كَفَرَ بِمَا أُنزل عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"."

وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ1"سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"، وَبَعْضُهُمْ يَرْفَعُهُ2.

وَمِنَ النَّوْعِ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الشِّرْكِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ"، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الشرك الأصغر؟ قال:"الرياء"3.

1 وهكذا مرفوعًا أخرجه مسلم في"صحيحه"1/58.

2 وهكذا مرفوعًا أخرجه مسلم في"صحيحه"1/58.

3 أخرجه أحمد 5/428-429, عن محمد بن لبيد؛ أنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فذكره.

وزاد:"قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال:"الرياء يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا, فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟". ورجاله ثقات لكن اختلفوا في صحبة محمد بن لبيد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت