الصفحة 7 من 97

2-وكان مع علي بن أبي طالب صحيفة كتبت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أمور كثيرة عنه صلى الله عليه وسلم (1) .

وسنعرض لها إن شاء الله عز وجل وتعالى.

3-وكتب عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيفة سماها الصادقة فيها الكثير من الأحاديث التي روى منها الكثير الإمام أحمد في مسنده (2) ، والتي رواها عنه حفيده عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو.

وقد أشار إلى ذلك أبو هريرة حين قال: ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثًا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (3) .

4-ولما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده.

قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله، حسبنا، فاختلفوا، وكثر اللغط، قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع.

فخرج ابن عباس يقول: إن الرَّزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه (4) .

(1) متفق عليه.

خ: (1/56) (3) كتاب العلم (39) باب كتابة العلم. رقم (111) .

م: (2/995) (15) كتاب الحج (85) باب فضل المدينة. رقم (467/1370) .

(2) انظر مسند أحمد (11/ 240-386) - أرقام: (6659-6772) .

(3) خ: (1/57) الكتاب والباب السابقين. رقم: (113) .

(4) متفق عليه:

خ: (1/57) في الكتاب والباب السابقين: رقم: (114) .

م: (3/1257/1258) (25) كتاب الوصية (5) باب ترك الوصية لمن له شيء يوصي عنه. رقم: (20/1637) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت