الصفحة 86 من 97

5-ابن عباس رضي الله عنهما:

عنه رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فبها ونعمت ويجزئ من الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل" (1) .

هذا بالإضافة إلى ماورد عن عائشة.

وفي قصة عمر والداخل يوم الجمعة وهو يخطب مايفيد معنى هذا الحديث، وأن الغسل ليس واجبًا.

وهما مخرجان في الصحيحين (2) .

وهذه الأحاديث في كل منها مقال، ولكنها بمجموعها تقوي حديث سمرة وتعد مكتوبة تبعًا لنسخة سمرة التي فيها هذا الحديث.

وعن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"الميت يعذب بما نيح عليه" (3) .

هذا الحديث عند كثير من الصحابة على الرغم من استدراك السيدة عائشة على بعض من رواه من الصحابة، كما هو مشهور (4) .

(1) السنن الكبرى للبيهقي: (1/295) باب الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار.

من طريق أسباط بن نصر، عن عكرمة، عن ابن عباس.

(2) حديث عائشة:

خ: (1/286 - 287) (11) كتاب الجمعة (15) باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب رقم (902) .

م: (2/581) (7) كتاب الجمعة (1) باب وجوب غسل الجمعة رقم (6/847) .

وفي قصة عمر والداخل وهو يخطب:

خ: (1/280 - 281) (11) كتاب الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة رقم (878) عن ابن عمر.

وفي (1/282) باب فضل الجمعة رقم (882) عن أبي هريرة.

م: (2/580) كتاب الجمعة رقم (3) عن ابن عمر ورقم (40) عن أبي هريرة.

(3) حم: (33/301) رقم (20110) . من طريق قتادة عن الحسن به.

والطبراني في الكبير: (7/215 - 216) الطبعة الثانية رقم: (6896) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/16) : وفيه عمر بن إبراهيم الأنصاري وفيه كلام، وهو ثقة.

(4) انظر الإجابة للزركشي بتحقيقنا: (ص: 60 - 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت