الصفحة 3 من 26

ونسب بعض المؤرخين كتابًا في الغريب إلى أبي الحسين زيد بن علي العلوي (79-122/698-740) ، وإلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع (132/750) ولكني لم أعثر على أثر لهما فيما طالعت من كتب.

ونشرع في الخروج من العتمة إلى شيء من نور الوضوح مع الرجل الآتين وهو أبو سعيد أبان بن تغلب بن رباح البكري (141/758) فقد أجمع من أرخوا له على أن له كتابًا في غريب القرآن. وقد وصف ياقوت كتابه فقال:"ذكر شواهد من الشعر فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي، فجمع من كتاب أبان، ومحمد السائب، وأبي روق عطية بن الحارث، فجعله كتابًا فيما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه فتارة يجيء كتاب أبان مفردًا وتارة يجيء مشتركًا، على ما عمله عبد الرحمن" (1) .

ويدلنا هذا القول على أن أبا النضر محمد بن السائب الكلبي (146/763) ربما ألف كتابًا في الغريب، وإن كان من ترجموا له نسبوا إليه تفسيرًا كما يدلنا على أن أبا روق كان له إسهامه في الغريب.

ونسب العلماء كتبًا في الغريب إلى أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي (189/805) وأبي فيد مؤرج بن عمر السدوسي (195/810) من أهل القرن الثاني.

كما نسبوا كتبًا إلى الآتية أسماؤهم ممن توفوا في القرن الثالث وهم:

أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي (138-202/755-818) .

أبو الحسن النضر بن شميل (122-203/740-819) .

(1) عجم الأدباء 1/108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت