الْيَوْمَ تُنسَى 1قال:"أما نسيان القرآن مع فهم معناه والقيام بمقتضاه فليس داخلا في هذا الوعيد الخاص، وإن كان متوعدا عليه من جهة أخرى"2اهـ.
وقال في موضع آخر: وقد أدخل بعض المفسرين نسيان القرآن بعد حفظه في الوعيد الوارد في هذه الآية..لأنه جزء من الإعراض"3."
قلت: إلا أن يكون النسيان لعذر ككبر أو مرض مقعد وما شابهه فليس على أهل الأعذار حرج إن نسوا القرآن بعد حفظه ما داموا قائمين بمقتضاه.
1 سورة طه، الآيات:124ـ126.
2 تفسير ابن كثير3/169.
3 فضائل القرآن، ص137.