الصفحة 7 من 8

يسمعون وان سمعوا لا يفهمون وان فهموا لا يحسنون التدبير وهؤلاء من وصف الشيخ بعضهم بأنهم أمثال كيكو وميكو وزينغو ورينغو فتراهم يروجون للشائعات وينفرون من حولهم بأساليبهم الدعوية الهابطة وفي نهاية المطاف يقعون فريسة سائغة لتصرفاتهم غير المنضبطة.

أما من كان صادقا كالمخالفين للشيخ في بعض القضايا ولكن ضمن اطار العقيدة والتوحيد.

وهؤلاء هم بعض الاخوة من طلبة العلم ولكنهم يمتلكون بعضا من التوجهات والمخالفات والنصائح للشيخ أبي محمد المقدسي، وهؤلاء بالغالب لا يثيرون القلاقل والشغب بين أوساط هذا التيار ولكنهم يراجعون الشيخ فيما بينهم دون الحاجة لاثارة الفتن والقيل والقال وكان الشيخ المقدسي حفظه الله يشجعهم بشكل مستمر على النقاش والجدال لاثراء عقولهم والارتقاء بنضوج الفكر لديهم والمحاولة لافادتهم والاستفادة منهم أحيانا

وفي نهاية الحديث أقول ان مرض حب الظهور وتلاشي الاخلاص من قلوب البعض وحب الانتقام للذات جعل من أجساد هؤلاء وعقولهم جسرا لشياطين الجن والانس كمؤسسة راند الكافرة ومن دار في فلكها فأصبح هؤلاء بدلا من محاسبة أنفسهم يتقربون الى الله بالنيل من شيخ السلفية الجهادية العالمية أبي محمد المقدسي حفظه الله ورعاه وذلك نيابة عن مؤسسة راند والأجهزة الأمنية الأخرى

وهذا وأذكر الجميع بقول الله عز وجل {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانو بآياتنا يوقنون} السجده:24

وهكذا جعل الله سبحانه وتعالى الامامة بالدين منوطة بالصبر اليقين .... نسأل الله سبحانه أن يمد الشيخ أبي محمد المقدسي بالصبر واليقين حتى يلاقي وجه ربه على ذلك ... ان ربنا سميع قريب مجيب الدعوات

ورسالتي لكل من يخالف الشيخ المقدسي دون حجة أو برهان من الكتاب والسنة بقوله تعالى: (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إَن تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (29)

فيقول صاحب الظلال في تفسير هذه الآية:

أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق. ولكن هذه الحقيقة - ككل حقائق العقيدة - لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت