الأحاديث، بإيجاز من غير أن يذكر اختلاف النحويين والمفسرين، كما يستشهد ببعض أشعار العرب لما ذهب إليه من التفسير1، وقد رتب كتابه حسب ترتيب المصحف. طبع كتابه في مجلد بتحقيق السيد أحمد صقر في مصر سنة"1378هـ - 1958م"2.
1 مثال ذلك في تفسير قوله تعالى {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} من سورة البقرة قال:"أي شك ونفاق". ومنه يقال: فلان يمرض في الوعد وفي القول، إذا كان لا يصححه، ولا يؤكده"تفسير غريب القرآن ص41"وجاء في تفسير قوله تعالى {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} : الخيل، يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل، هذا قول بعض المفسرين، والصافن -في كلام العرب-: الواقف من الخيل وغيرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يقوم له صفونًا؛ فليتبوأ مقعده من النار": أي يديمون له القيام"تفسير غريب القرآن ص379".
2 طبع هذا الكتاب مع كتاب مشكل القرآن بعنوان"القرطين"لابن مطرف الكناني في جزأين سنة"1355هـ"بمصر. وفيه اختصر وهذب ودمج ورتب محتوى الكتابين.