فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 553

هذه أهم ما وصلت إليه أيدينا مما صنف في حاضر العالم الإسلامي، ولا نزال بحاجة ماسة إلى المزيد من التعرف إلى أحوال المسلمين في كثير من البلاد كأفغانستان وألبانيا والملايو وأندونيسيا والفلبين، وفي أوربا وأمريكا وغيرها من البلاد، وإن ما تنقله إلينا بعض الصحف أو المجلات أو النشرات لا يسد الحاجة، ولا يبل الصدى؛ فلا بد لنا من تأريخ صحيح ونقل موثوق لأحوال البلاد الإسلامية، في هذه الحقبة من الزمان، على أيدي المؤرخين والباحثين من أهل العلم؛ إذ ما كان يعد حاضرًا إسلاميًا فيما مضى، صار تاريخًا ماضيًا، وأيامًا غابرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت