فحاشاهم من ذلك خصوصًا وقد منع عمر رضي الله عنه كعبًا من الحديث بذلك قائلًا له:"لتتركنّه أو لألحقنّك بأرض القردة"1، وأصرح منه منع ابن عباس له ولو وافق كتابنا، وقال أنَّه لا حاجة بنا إلى ذلك، وكذا نهى عن مثله ابن مسعود وغيره من الصحابة ... إلى أن قال: ولا ينافيه"حدّثوا عن بني إسرائيل ولاحرج"2، فهو خاصّ بما وقع فيهم من الحوادث والأخبار المحكيّة عنهم، لما في ذلك من العبرة والعظة، ولما فيها من الأعاجيب". 3 اهـ ملخّصًا."
5 -بعد أن أورد الحافظ السخاويّ كلام من سبقه مثل الخطيب والحاكم وابن الصلاح في التفريق بين سبب
1 أخرجه أبو زرعة الدمشقيّ في تأريخه (1 / 544) ، وانظر سير أعلام النبلاء (2 / 600 - 601) .
2 رواه البخاريّ في الأنبياء - باب ما ذكر عن بني إسرائيل (الصحيح مع الفتح 6 / 494 ح 3461) .
3 فتح المغيث للسخاويّ (1 / 151 - 152) .