وكما أتى ربَّه موسى على قدر، ووجوبًا نحو {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ} و"ضربني زيدٌ"، وقد يجب تأخير المفعول كـ"ضربت زيدًا"و"ما أحسنَ زيدًا"و"ضرب موسى عيسى"، بخلافِ"أرضَعَتِ الصغرى الكبرى"، وقد يتقدم على العامل جوازًا نحو {فَرِيقًا هَدَى} ، ووجوبًا نحو"أيًّا ما تدعو"وإذا كان الفعل نعمَ أو بئسَ فالفاعل إما مُعَرَّفٌ بأل الجنسيةِ نحو"نعم العبد"، أو مضافٌ لما هي فيه نحو {وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} ، أو ضميرٌ مستترٌ مُفَسَّرٌ بتمييز مطابقٍ للمخصوص نحو {بئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} .