الصفحة 79 من 118

أأنتم أهدى من صحابة أحمد

وأهل الكساء هيهات ما الشوك كالورد

أولئك أهدى في الطريقة منكمو

فهم قدوتي حتى أوسد في لحدي

إلى آخر ما جاء في تلك القصيدة

ومنهم: الشيخ: محمد بن أحمد الحفظي، صاحب دوجال من قرى عسير، فقد نظم أرجوزة طويلة، ذكر دعوة الشيخ، وأثنى عليه ثناءً حسنًا، افتتح الأرجوزة بقوله:

الحمد حقًا مستحقًا أبدًا لله

رب العالمين سرمدًا

إلى أن قال:

مصليًا على الرسول الشارع

وأهله وصحبه والتابع

في البدء والختم، وأما بعد:

فهذه منظومة تعد

حركني لنظمها الخير الذي

قد جاءنا في آخر العصر القذي

لما دعا الداعي من المشارق

بأمر رب العالمين الخالق

وبعث الله لنا مجددًا

من أرض نجد عالمًا مجتهدًا

شيخ الهدى محمد المحمدي

الحنبلي الأثري الأحمدي

فقام والشرك الصريح قد سرى

بين الورى وقد طغى واعتكرا

لا يعرفون الدين والتهليلا

وطرق الإسلام والسبيلا

إلا أساميها وباق الرسم

والأرض لا تخلو من أهل العلم

وكل حزب فلهم وليجة

يدعونه في الضيق للتفريجة

وملة الإسلام والأحكام

في غربة وأهلها أيتام

دعا إلى الله وبالتهليلة

يصرح بين أظهر القبيلة

مستضعفًا وماله من ناصر

ولا له مساعد موازر

في ذلة وقلة وفي يده

مهفة تغنيه عن مهنده

كأنها ريح الصبا في الرعب

والحق يعلو بجنود الرب

قد أذكرتني درة لعمر

وضرب موسى بالعصا للحجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت